ما هو المنظور الحضاري الإسلامي؟

قام مركز الحضارة للدراسات السياسية وهو مركز علمي تأسس في 1997م ناشط في شئون مصر والأمة الإسلامية وبناء منظور حضاري في القضايا السياسية والحضارية، بتجميع ببليوجرافيا شاملة من خبرة أعمال المركز للمنظور الحضاري وقضاياه، وذلك لشرح ماهية المنظور الحضاري الإسلامي؛ وشموليته التي ترتبط بشمولية المشروع الحضاري الإسلامي متعدد الأبعاد والمستويات.

فهو ليس مشروعًا سياسيًا وحسب منقطعًا عن الاجتماعي أو الديني الروحي، وهو ليس مشروعًا فكريًا أو نظريًا أو ثقافيًا وحسب، بل هو كذلك مع الحركة في المجتمع والسياسة والسوق والعلاقات الخارجية والدبلوماسية وغيرها..

هو مشروع جامع بكل ما في الكلمة من معنى، بل إن الجامعية هي خاصيته الكبرى، وميزته الأساسية، في مقابل صراع الثنائيات الذي تقوم عليه منظورات غربية معاصرة، وتعمل على تصديره وتسويقه عالميًا؛ ومن ثم ما يعانيه العالم اليوم من جراء هذا الصراع.

وذلك في نفس الوقت الذي يواجه فيه المشروع الحضاري الإسلامي حالة من التشويش والالتباس ظهرت الفترة الأخيرة عن المشروع وماهيته وأهدافه، وإشكالياته وما يقدمه للوطن والأمة العربية والإسلامية.

ونتيجة لذلك تنقسم تلك الببليوجرافيا إلى ستة مستويات يتم فيها عرض أعمال المنظور الحضاري خاصة أعمال مركز الحضارة للدراسات السياسية، وهي:

مقدمات أساسية: تأسيس المنظور الحضاري . (المدخل)

في بنية المنظور الحضاري (1): الرؤية الكلية للمشروع: من النموذج المعرفي إلى المنهجية . (الرؤية الكلية)

في بنية المنظور الحضاري (2): مفاهيم وقضايا فكرية: بين التأصيل والرؤى المقارنة . (مفاهيم وفكر)

المشروع الحضاري: المستويات الكلية والجزئية من واقع المشروعات البحثية . (المشروعات البحثية)

قضايا مصرية: بين الوطن والأمة والعالم (قبل وبعد الثورة) . (قضايا)

تجارب وخبرات العمل التثقيفي والتدريبي والمشاركة في التغيير الحضاري . (تجارب وخبرات)